أبي الخير الإشبيلي
569
عمدة الطبيب في معرفة النبات
سحق وعجن بدقيق شيلم بخلّ وضمّد به الطّحال أذبله ، وإذا استعمل بخلّ أذهب الجرب والبهق والآثار السود ، ودهنه إذا شرب أسهل البطن ، والثّجير الذي يبقى بعد عصر الدّهن يدخل في أدوية الجرب والحكّة . 2390 - شجرة إبراهيم : الفنجنكست لكثرة استعماله الرّقاد والجلوس عندها لأنها تيبّس المني ليلّا يشتغل عن العبادة ، ويقال لشجرة العفص شجرة إبراهيم أيضا « 19 » . 2391 - شجرة ابن رستم : الزراوند الطويل « 20 » . 2392 - شجرة أبي مالك : هي الملّيره ، سمّيت بذلك لأنّ في أصول زهرها دمعة حلوة ، وهو نبات له ساق مربّعة ، مجوّفة ، ملساء ، تشبه ساق الباقلّى ، تعلو نحو القامة وأقلّ عليها ورق مشقّق يشبه ورق السّمسم ، وله نور ورديّ اللون ، صغير ، يحويه غليف في قدر الحمّصة ، في داخله حبّ أصغر من الخردل ، أسود اللون ، وله تحت الأرض أصل كالجزرة ، أبيض ، مملوء رطوبة ، تفه الطّعم ، غليظ القشر . منابته قرب المياه وعلى شطوط الأنهار وفي المواضع الرطبة المظلّلة بالشجر ، ويسمّى ( ي ) سطرثيون ، ( لس ) أبو مالك ، ( عج ) شبنيره ، ( ع ) صابونية ، سمّيت بذلك لأن أصلها إذا غسل به الثوب أرغى كرغوة الصابون سواء ، ويعرف بالغاسول النّبطي ، ويسمّى ( هد ) قرقريون . وزعم قوم أنه ينفع من الجذام ، ويسمن الأبدان ، والمستعمل أصله « 21 » . 2393 - شجرة الأرواح : الطورنه شول . 2394 - شجرة أمّ غيلان : ( في أ ) « 22 » . 2395 - شجرة الأنزروت : ( ويقال عنزروت ) . والأنزروت صمغ شجرة تسمّى كحل فارس ، سمّيت بذلك لنباتها في بلاد الفرس كثيرا ومن هناك تجلب للبلاد ، واختلف في هذا الصمغ ، فقيل إنه صمغ القرصعنة وليس به ، وقال ابن الجزّار : « هو صمغ ورد الزينة » وليس به ، وقال القلهمان : هو صمغ العوسج الأبيض وليس به ، والصحيح أن شجرته تشبه شجرة القتاد ، وهو نوع من الشوك ينبت بالشام كثيرا ، وليس من نبات بلدنا ، وذكره ( د ) في 3 ، ولم يحلّه لنا ، ويسمّى ( ي ) صرقوقلا ، ( ع ) أنزروت وعنزروت .
--> ( 19 ) « شرح لكتاب د » ، ص 31 - 32 ، مادة آغنس ( باليونانية ) ، و « جامع ابن البيطار » 3 : 55 ، نقلا عن السيد الغافقي وكتاب « الفلاحة » ، مادة شجرة إبراهيم . ( 20 ) « جامع ابن البيطار » ، 3 : 55 . ( 21 ) تقدم الكلام على شجرة أبي مالك في « شبنيرة » . ( 22 ) انظر أم غيلان في حرف الألف .